ميدي 24 / هيئة التحرير
أثار تأخر رحلة جوية للخطوط الجوية الملكية المغربية كانت مبرمجة من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في اتجاه إسطنبول، موجة تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تدوينات وصور وفيديوهات تحدثت عن انتظار طويل للركاب داخل الطائرة، مع ترويج رواية اعتصام على متنها.
مصدر من داخل الشركة أوضح أن عدم إقلاع الطائرة كان نتيجة قرار تقني اتخذه ربان الرحلة بعد رصد مؤشرات تستوجب فحصا تقنيا ضروريا قبل الإقلاع، مشددا على أن الإجراء اتخذ حصرا حفاظا على سلامة المسافرين.
وأضاف المصدر ذاته أن الظروف الجوية الصعبة التي كانت تشهدها مدينة إسطنبول في التوقيت نفسه، جعلت خيار الإقلاع غير آمن، ما دفع إلى تأجيل الرحلة إلى صباح اليوم الموالي تفاديا لأي مخاطر محتملة.
وأكد المتحدث أن مثل هذه القرارات معمول بها دوليا في حالات الطوارئ التقنية أو الجوية، نافيا صحة ما تم تداوله بخصوص وجود اعتصام داخل الطائرة، ومذكرا بأن القرار النهائي يظل بيد ربان الرحلة باعتباره المسؤول الاول عن سلامة الركاب.
وفي ما يتعلق برعاية المسافرين، أشار المصدر إلى أن الشركة تكفلت بإيواء الركاب في فنادق وتوفير الوجبات الغذائية وفق القوانين المعمول بها دوليا، مع اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان راحتهم خلال فترة الانتظار.
وبخصوص الركاب الذين لديهم رحلات متابعة، أكد المصدر أن الشركة التزمت بضمان وصولهم إلى وجهاتهم النهائية، مع إعادة حجزهم على رحلات بديلة عند الاقتضاء، حتى وإن كانت تابعة لشركات طيران أخرى.

