ميدي 24 / هيئة التحرير
لا يزال شاب في الـ25 من عمره يرقد في العناية المركزة بمستشفى أكادير، بعدما تعرض للدغة أفعى سامة في جماعة أقا إيغان بإقليم طاطا، في حادث أعاد إلى الواجهة مأساة غياب الأمصال وسيارات الإسعاف بعدد من المناطق المهمشة.
وحسب المعطيات، فإن الشاب، وهو راع للغنم، اضطر إلى قطع مسافة طويلة سيرا بعد إصابته في رجله، قبل أن يعثر عليه أحد السكان وينقله بدراجته النارية إلى مركز الجماعة، وهناك اصطدم برفض رئيس الجماعة توفير سيارة إسعاف، بدعوى “غياب الإمكانية”، ما دفع مرافقيه للبحث عن وسيلة بديلة.
وبعد ساعة من الانتظار، تدخلت إحدى الجمعيات لنقله إلى المستشفى الإقليمي، حيث صُدم مجددا بعدم توفر المصل المضاد، ما استدعى تحويله إلى مستشفى أكادير الذي يبعد مئات الكيلومترات، وهو في حالة غيبوبة.
ويعاني سكان طاطا ومناطق أخرى من خطر دائم جراء لدغات الأفاعي والعقارب، في ظل استمرار وزارة الصحة في حرمانهم من الأمصال والتجهيزات الأساسية، ما يحول كل حالة تسمم إلى معركة مع الموت.

