ميدي 24 / هيئة التحرير
ما زال الغموض يلف مصير البقعة الأرضية التي كانت تحتضن محطة الحافلات القديمة “القامرة” بمدينة الرباط، بعد أن تم نقل المحطة إلى موقع جديد، وبينما تتداول بعض الأوساط أن العقار تم بيعه للخواص بهدف تشييد عمارات سكنية شاهقة، دون الإفصاح عن المبالغ المتحصلة من الصفقة، تشير روايات أخرى إلى أنه قد يتحول إلى فضاء أخضر يضم مساحات مائية وأشجارا وورودا، أو منطقة ترفيهية مخصصة للأطفال.
هذا الغياب في وضوح المعطيات أثار استياء المنتخبين داخل مجلس جماعة الرباط، الذين يشتكون من ضعف تدفق المعلومات داخل المجلس، ما من شأنه أن يضعهم في موقف محرج أمام ساكنة المدينة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة سنة 2027

