ميدي 24 / هيئة التحرير
ووري الثرى، اليوم السبت 7 نونبر 2026، جثمان فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، بمقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط، بعد وفاتها يوم الجمعة.
وشهدت مراسم التشييع حضور الحاجب الملكي الشريف سيدي محمد العلوي، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة محمد اليعقوبي، إلى جانب أفراد أسرة الفقيدة وأقاربها، فيما سجل غياب لافت للمسؤولين الحكوميين الحاليين، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
وأعاد هذا المشهد إلى الواجهة اسم إدريس البصري، الذي ظل واحدا من أبرز رجالات السلطة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، بعدما تولى حقيبة الداخلية طيلة عقدين، من سنة 1979 إلى غاية إعفائه سنة 1999.

ودفنت الراحلة إلى جانب زوجها، الذي توفي بفرنسا سنة 2007، بعدما اختارت الابتعاد عن الأضواء منذ رحيله.
وأثار الغياب السياسي عن الجنازة الانتباه، بالنظر إلى النفوذ الواسع الذي كان يتمتع به البصري خلال فترة توليه مسؤولية وزارة الداخلية، حين كان محاطا بعدد كبير من المسؤولين والشخصيات السياسية.

