ميدي 24 / هيئة التحرير
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا سياسيا وإعلاميا، السبت 7 نونبر، بعدما أعلن عرض منصب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض على دانا وايت، رئيس منظمة الفنون القتالية المختلطة UFC، في خطوة غير مألوفة تأتي عقب خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس.
وكشف ترامب، عبر منصته “تروث سوشال”، أنه اقترح على وايت تولي المنصب الشاغر منذ مغادرة كيتي زاكاريا في أكتوبر الماضي، واصفا إياه بالمقاتل الشرس، وداعيا إياه إلى قبول المهمة.
ولم يتوقف الرئيس الأمريكي عند هذا الحد، بل اقترح الاستعانة بعدد من نجوم الفنون القتالية كمساعدين لوايت، معتبرا أن الإدارة تحتاج إلى شخصيات قادرة على مواجهات ما وصفه بـ”اليسار المجنون”.
وأعاد وايت نشر إعلان ترامب، كما شارك صورة له خلف منصة المتحدث باسم البيت الأبيض، مرفقة بعبارة “نحو الفصل الجديد”، ما زاد الغموض بشأن طبيعة العرض، في وقت نقلت فيه وكالة رويترز عن شبكة CNN أن وايت رفض المقترح.
ويأتي هذا التطور في ظل تحولات سياسية تشهدها واشنطن، بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، واستعدادهم لفتح تحقيقات برلمانية بشأن عدد من ملفات إدارة ترامب.
ويرتبط دانا وايت بعلاقة صداقة وثيقة مع ترامب، إذ سبق أن سانده خلال حملاته الانتخابية، وشارك في فعاليات الحزب الجمهوري، فضلا عن تنظيم بطولة للفنون القتالية داخل البيت الأبيض في يونيو الماضي.
ورغم إعلان ترامب، فإن طبيعة العرض ومدى جديته ظلا محل تساؤل، في ظل غياب تأكيد رسمي بشأن تعيين رئيس منظمة UFC في المنصب.

