ميدي 24 / هيئة التحرير
أثار إحصاء جزئي لرؤوس الأغنام بعدد من المناطق القروية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، خصوصا بأقاليم العرائش ووزان وعمالة طنجة أصيلة، جدلا واسعا وسط الفلاحين ومربي الماشية، بعدما راجت أخبار عن استعداد الحكومة لصرف دعم مالي جديد بقيمة 800 درهم عن كل رأس من الأغنام.
وبحسب معطيات متداولة في أوساط مهنيي القطاع، فقد باشرت لجان تضم رجال السلطة وأعوانهم زيارات ميدانية لعدد من القرى، حيث قامت بإحصاء رؤوس الأغنام لدى بعض المربين دون غيرهم، ما أثار تساؤلات بشأن أسباب انتقاء المستفيدين من عملية الإحصاء واستثناء باقي «الكسابة».
وزادت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من حدة الجدل، بعدما ربطت العملية بإمكانية إطلاق برنامج جديد للدعم المالي لفائدة مربي الأغنام.
غير أن مصادر مطلعة نفت وجود أي علاقة بين الإحصاء الجاري وصرف دعم جديد، موضحة أن الأمر يتعلق بعملية لأخذ عينات من القطيع بهدف تتبع تطور أعداد الماشية على الصعيد الوطني، ومقارنتها بنتائج الإحصاء السابق.
وأكدت المصادر ذاتها أن الحديث عن تخصيص 800 درهم لكل رأس من الأغنام لا أساس له من الصحة، داعية إلى توضيح أهداف العملية رسمياً لتبديد الغموض الذي أثارته في أوساط الفلاحين.
ويأتي هذا الجدل بعدما أعلنت وزارة الفلاحة سابقا استفادة نحو 1.02 مليون مرب للماشية من الشطر الثاني من برنامج دعم الحفاظ على إناث القطيع، بغلاف مالي إجمالي بلغ 4.72 مليار درهم، خلال الفترة الممتدة من مارس إلى 20 يوليوز 2026.

