ميدي 24 / هيئة التحرير
اتهمت حركة استقلال منطقة القبايل، المعروفة اختصارا بـ«الماك»، النظام الجزائري بمحاولة البحث عن شماعة خارجية لتبرير ضعف إقبال سكان منطقة القبايل على الانتخابات التشريعية، معتبرة أن تحميل الحركة والمغرب مسؤولية هذا الوضع ليس سوى محاولة للهروب من أسباب الأزمة الداخلية.
وجاء رد الحركة بعدما عادت وكالة الأنباء الجزائرية إلى توجيه اتهامات لـ«الماك»، زاعمة وجود مخطط للتشويش على الانتخابات التشريعية التي جرت خلال شهر يوليوز الماضي، بدعم من المغرب.
كما تحدثت الوكالة الجزائرية عن توقيف من وصفتهم بـ«عناصر إجرامية»، قالت إن غالبيتهم مغاربة يقيمون بطريقة غير قانونية فوق التراب الجزائري، وربطت بينهم وبين محاولات استهداف المسار الانتخابي.
في المقابل، ترى «الماك» أن إقحام المغرب في كل أزمة سياسية أو انتخابية داخل الجزائر أصبح خطابا متكررا تلجأ إليه السلطة كلما واجهت صعوبة في تفسير مواقف الشارع، مؤكدة أن عزوف القبائليين عن التصويت قضية داخلية لا يمكن اختزالها في اتهامات جاهزة توجه إلى الرباط أو إلى الحركة.

