ميدي 24 / هيئة التحرير
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن خروج “أسود الأطلس” من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي لا يقلل من قيمة المشاركة التي قدمها المنتخب، معتبرا أن ما تحقق خلال البطولة يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم الوطنية.
وخلال ندوة صحافية عقدها، اليوم الثلاثاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، عبّر وهبي عن امتنانه لكل من ساهم في مشوار المنتخب، متوجها بالشكر إلى الملك محمد السادس، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأفراد الطاقم التقني، واللاعبين، وعائلاتهم، إضافة إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب طوال منافسات المونديال.
واعترف الناخب الوطني بأحقية المنتخب الفرنسي في بلوغ نصف النهائي، مؤكدا أنه يتحمل كامل المسؤولية عن نتيجة المباراة باعتباره المسؤول الأول عن الجوانب التقنية، مشددا في الوقت نفسه على أن المنتخب المغربي قدم بطولة ناجحة بشكل عام، بعدما تمكن من إسعاد الجماهير في معظم مبارياته.
وبخصوص الانتقادات التي رافقت اختياراته التكتيكية أمام فرنسا، أوضح وهبي أن المنتخب لم يغيّر أسلوب لعبه مقارنة بالمباريات السابقة، مؤكدا أن النهج نفسه الذي واجه به منتخبي البرازيل وهولندا تم اعتماده أيضا أمام فرنسا، غير أن غياب الفاعلية أمام المرمى كان العامل الأبرز وراء الإقصاء.
ورفض مدرب المنتخب المغربي تعليق الخروج على شماعة الإصابات أو الإرهاق، معتبرا أن مثل هذه التبريرات لا تنسجم مع طموح المنافسة في أعلى المستويات، مؤكدا أن عقلية التطور تفرض البحث عن الحلول بدل التذرع بالظروف.
وأشار وهبي إلى أن من أهم المكاسب التي حققها المنتخب في هذه النسخة من كأس العالم اكتساب مجموعة شابة من اللاعبين خبرة كبيرة، مبرزا أن المغرب كان يملك واحدة من أصغر التشكيلات التي بلغت الأدوار المتقدمة، وهو ما يمنح المنتخب قاعدة قوية للمستقبل.
وختم وهبي تصريحاته برسالة تفاؤل إلى الجماهير المغربية، مؤكدا أن مستقبل الكرة الوطنية يبقى واعدا بفضل هذا الجيل، وأن العمل سيتواصل من أجل العودة بشكل أقوى في الاستحقاقات المقبلة.

