ميدي 24 / هيئة التحرير
تعيش دوائر حزب الاستقلال على إيقاع تحول هادئ داخل ذراعه النقابي، حيث برزت مؤشرات على تراجع الانسجام التقليدي بين القيادة الحزبية والتنظيم النقابي، تحركات داخلية ونقاشات حول الحكامة والتدبير تعكس توجها نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي، في سياق سياسي يفرض مزيدا من الانضباط ووحدة الصف.
كما أن مواقف بعض القيادات التي اختارت الابتعاد عن الاصطفاف الواضح، توحي بأن ميزان القوى لم يعد مستقرا، وأن مرحلة جديدة قد تكون في طور التشكل، سواء عبر تعديل أسلوب القيادة أو إعادة توزيع الأدوار داخل النقابة.
وفي خضم هذا الوضع، تتداول كواليس التنظيم معطى بارزا مفاده أن نهاية النعم ميارة أصبحت قريبة، خاصة في ظل اتهامات من قيادات نقابية له بإشعال الفتنة داخل الصف، وهو ما سرّع من عزلته وعمّق الأزمة داخل الجهاز.
وبين قراءات تعتبر ما يحدث تصحيحا ضروريا، وأخرى تراه صراعا على المواقع، يبقى المؤكد أن النقابة مقبلة على مرحلة حساسة قد تعيد رسم ملامحها في الفترة المقبلة.

