ميدي 24 / هيئة التحرير
باشرت بعض مقاطعات الدار البيضاء استدعاء مرضى السكري للتوجه إلى مراكز حفظ الصحة قصد الاستفادة من أدوية ممولة من اعتمادات محلية، في مبادرات تزامنت مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
غير أن هذه العملية أثارت تساؤلات واسعة بسبب غياب معطيات واضحة حول نوعية الأدوية، والفئات المستهدفة، وما إذا كانت تشمل مختلف حالات السكري والأطفال، إضافة إلى مستلزمات أساسية مثل أقلام الأنسولين وشرائط قياس السكر.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرات تحتاج إلى شفافية أكبر، خاصة مع مخاوف من توظيفها انتخابيا، رغم أن علاج السكري يشكل عبئا ماليا كبيرا على الأسر ويتطلب دعما مستداما بدل حملات ظرفية.

