ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت معطيات متداولة داخل أحد مجالس الجهات عن شبهات تفويت صفقات عمومية لفائدة شركات يملكها منتخبون أو مقربون منهم، من بينهم رؤساء جماعات تجمعهم علاقات سياسية ومصلحية مع رئيس الجهة، وتفيد المصادر بأن بعض هؤلاء لجؤوا إلى تأسيس شركات بأسماء أفراد من عائلاتهم أو شركاء مقربين للمشاركة في الصفقات ونيل نصيب منها.
وجاء كشف هذه المعطيات بعد توصل المفتشية العامة للإدارة الترابية بمراسلة من منتخب كان يستفيد سابقا من صفقات الجهة قبل أن تتوتر علاقته برئيسها، حيث تطرق في رسالته إلى ما اعتبره أساليب للتحايل في تمرير الصفقات لفائدة المقربين.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير داخلية عن رصد حالات مماثلة في عدد من الجماعات، حيث يتم تفويت صفقات لشركات مرتبطة بمنتخبين أو أصدقائهم مقابل تقاسم الأرباح. كما باشرت جهات رقابية، من بينها المجلس الأعلى للحسابات، التدقيق في بعض الصفقات التي أثارت جدلا داخل مجالس منتخبة، بعد اتهامات بتوجيهها لمقاولات مرتبطة بمنتخبين محليين.

