ميدي 24 / هيئة التحرير
كشف بيدرو فرنانديز، مندوب الحكومة الإسبانية بإقليم الأندلس، عن معطيات جديدة تتعلق بعملية أمنية واسعة أطلق عليها اسم “الظل الأسود”، جرى تنفيذها مؤخرا لمكافحة الاتجار الدولي في المخدرات، وأسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تضم قرابة مائة شخص، مع حجز كمية ضخمة من الكوكايين بلغت 57 طنا.
وأوضح فرنانديز، في تصريحات نقلتها القناة الإسبانية Canal 24 horas، أن هذه الشبكة الإجرامية كانت تعتمد على بنية تنظيمية معقدة ومتشعبة، تمتد عبر عدة مناطق داخل إسبانيا وخارجها، حيث شملت أنشطتها إقليم غاليسيا والبرتغال، إضافة إلى أقاليم هويلفا وقادس ومالقة وألميرية وجيرونا وسبتة، كما امتد نفوذها إلى المغرب، وصولا إلى جزر الكناري، بما فيها لانزاروت وغران كناريا وفويرتيفنتورا وتينيريفي.
وأكد مندوب الحكومة الإسبانية بالأندلس أن نجاح هذه العملية الأمنية جاء بفضل دعم مباشر من المركز الوطني للاستخبارات الإسباني، وبتنسيق محكم مع عدد من الهيئات والوكالات الدولية المختصة في مكافحة الجريمة المنظمة، من بينها الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة بالمملكة المتحدة، ووكالة أمريكية، والمديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، إضافة إلى وكالة يوروبول والمركز الأوروبي للتحليل والعمليات البحرية لمكافحة تهريب المخدرات.
وأضاف المسؤول الإسباني أن العملية حظيت أيضا بتعاون أمني وثيق مع سلطات عدة دول، من بينها البرتغال وفرنسا وكولومبيا وبريطانيا والرأس الأخضر، مشددا على أن هذا التنسيق الدولي يعكس حجم التحديات المرتبطة بشبكات الاتجار في المخدرات، ويبرز في الوقت نفسه أهمية التعاون العابر للحدود في التصدي للجريمة المنظمة.

