ميدي 24 / هيئة التحرير
حذر عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، من استمرار الارتفاع المقلق في حوادث السير، مؤكدا ان المنحى الحالي لا يدعو للاطمئنان، وان مستعملي الدراجات النارية يظلون الفئة الاكثر عرضة للمخاطر.
وخلال جلسة الاسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اوضح الوزير ان التدابير المعتمدة الى حدود اليوم، من قبيل توزيع عدد من الخوذات وتعزيز المراقبة بالرادارات، تبقى غير كافية امام تعقد اسباب هذه الظاهرة واتساعها.
ولمواجهة الوضع، اعلن قيوح عن اعداد برنامج جديد للفترة الممتدة بين 2026 و2030، يهدف الى تقليص حوادث السير بشكل كبير، سواء من حيث الارواح او عدد الجرحى، مع تعبئة غلاف مالي مهم لتنزيله.
واكد المسؤول الحكومي ان المقاربة الجديدة ستعتمد على التكوين والزجر ومراجعة الترسانة القانونية، الى جانب اعتماد تدخلات ترابية تراعي خصوصيات كل جهة، باعتبار اختلاف حجم الضغط المروري بين الجهات.

