ميدي 24 / هيئة التحرير
تعيش الأوساط الفلاحية المغربية حالة ترقب مع اقتراب منتصف الأسبوع المقبل، في انتظار تغير مرتقب في الحالة الجوية وفق توقعات المديرية العامة للأرصاد، وسط استمرار تراجع مخزون السدود الذي استقر عند 31 في المائة فقط من السعة الإجمالية، مقتربا من مستواه خلال السنة الماضية.
بيانات وزارة التجهيز والماء تكشف تفاوتا كبيرا بين الأحواض التسعة بالمملكة، حيث سجل بعضها تحسنا لافتا مثل حوض أبي رقراق الذي ارتفعت نسبة ملئه إلى 63 في المائة، بينما تراجعت أخرى بشكل مقلق، خاصة حوض أم الربيع الذي لا يتجاوز 9 في المائة، ما يهدد مناطق واسعة بعجز مائي خلال الموسم الفلاحي.
ويستحوذ حوض سبو على النصيب الأكبر من المخزون الوطني بما يقارب 43 في المائة، في حين تبقى أحواض كبرى كسوس ماسة وملوية وأم الربيع في وضعية حرجة، نتيجة ضعف التساقطات وعدم انتظامها خلال السنوات الأخيرة.
وتتوقع الأرصاد الجوية أن تعرف مناطق شمال المملكة تغيرا في الطقس منتصف الأسبوع المقبل مع سماء غائمة وتساقطات خفيفة متفرقة، فيما تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي بين فترات من الدفء والبرودة خلال خريف هذا العام.

