ميدي 24 / هيئة التحرير
يعود النقاش حول اعتماد الساعة الإضافية في المغرب مع نهاية شهر رمضان، بعد إضافة 60 دقيقة إلى توقيت غرينتش ابتداء من يوم الأحد 22 مارس 2026، في خطوة تعيد تغيير إيقاع الحياة اليومية للمغاربة وتفرض نمطا زمنيا جديدا على مستوى العمل والدراسة والحياة الأسرية.
ويأتي هذا التغيير الذي يتكرر سنويا بعد شهر رمضان ليطرح مجددا تساؤلات حول قدرة المواطنين على التأقلم مع هذا التحول الزمني، خاصة في الفترة الانتقالية التي تعقب العودة إلى التوقيت الصيفي، حيث يضطر كثيرون إلى تعديل عادات النوم والأكل وتنظيم أنشطتهم اليومية.
ويعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من اعتماد الساعة الإضافية، مؤكدين أنها تطرح صعوبات في التأقلم، خصوصا بالنسبة للعاملين الذين يباشرون عملهم في الساعات الأولى من اليوم، مؤكدين أن اعتماد هذا التوقيت يشكل عبئا إضافيا ينعكس على العمل والدراسة إذ يرون أن هذا التغيير يؤثر على الساعة البيولوجية ويخلق نوعا من الارتباك في نمط الحياة اليومية.

