ميدي 24 / هيئة التحرير
شرعت وزارة الداخلية في تنفيذ حركة انتقالية محدودة في صفوف رجال السلطة بعدد من الأقاليم، شملت إعادة توزيع مهام قواد وباشوات ورؤساء دوائر، مع تعويض بعض المسؤولين وسد مناصب ظلت شاغرة خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعزيز الحضور الإداري على المستوى الترابي.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه التغييرات تعد مرحلة أولى فقط، على أن تتبعها حركة أوسع مرتقبة خلال شهر ماي القادم، في سياق سعي الوزارة إلى تجديد النخب الإدارية وتقوية فعالية المصالح الترابية.
وشملت الإجراءات الأولى إقليمي سيدي بنور وطانطان، حيث تم نقل باشا سيدي بنور إلى إقليم شيشاوة لتولي مسؤولية رئاسة دائرة، فيما جرى إسناد تدبير باشوية المدينة والمقاطعتين الأولى والثانية مؤقتا إلى قائدة، في انتظار تعيينات جديدة. كما يرتقب أن يلتحق بالإقليم قائد وقائدة قادمان من إقليم تاوريرت لتعزيز الإدارة المحلية.

