ميدي 24 / هيئة التحرير
أوقفت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، يوم الخميس، شخصين يبلغان من العمر 41 و53 سنة، للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج كميات كبيرة من المفرقعات والشهب النارية المهربة، وذلك في عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وأسفرت هذه العملية عن حجز ما مجموعه 37 ألف وحدة من المفرقعات داخل مستودعين بالدار البيضاء وبجماعة الدروة، حيث أظهرت الأبحاث الأولية أن جزءا من المواد المحجوزة يندرج ضمن الأصناف عالية الخطورة، وهي مواد سبق استعمالها في اعتداءات جسدية خلفت إصابات خطيرة، خاصة في محيط التظاهرات الرياضية.
المعطيات المتوفرة تفيد أن هذه المواد تشكل تهديدا حقيقيا للأمن العام وللسلامة الصحية للمواطنين، بالنظر إلى خطورتها وسهولة استعمالها في أعمال العنف والشغب، وهو ما جعل الأجهزة الأمنية تكثف تحركاتها الاستباقية لمواجهة هذا النوع من الجرائم.
وقد جرى وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد باقي المتورطين المحتملين، والكشف عن شبكات التهريب ومسارات تزويد السوق الوطنية بهذه المواد الخطرة.
وتندرج هذه العملية في سياق حملة أمنية متواصلة تقودها مصالح الأمن الوطني لمحاصرة ظاهرة تهريب وترويج المفرقعات، التي تعرف ارتفاعا ملحوظا مع تزايد الطلب الموسمي، وسط دعوات إلى تشديد المراقبة على منافذ التهريب وتعزيز الإطار القانوني الزجري المتعلق بحيازة وتداول هذه المواد دون ترخيص قانوني.

