ميدي 24 / هيئة التحرير
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة رسمية وجهها إلى زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، أن أي مبادرة خارج الإطار الذي ترعاه الأمم المتحدة لن تسهم في تقريب وجهات النظر، مذكرا بضرورة الالتزام بالمسار السياسي القائم على الواقعية والتوافق.
وأوضح غوتيريش أن الأمم المتحدة ماضية في جهودها من أجل تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف العملية السياسية تحت إشراف مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، بهدف التوصل إلى حل عملي ودائم يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن الدينامية التي أفرزها القرار الأخير لمجلس الأمن تشكل فرصة حقيقية لدفع العملية السياسية إلى الأمام، على أساس الحوار الجاد والمسؤول، بعيدا عن الخطابات المتصلبة أو الطروحات غير الواقعية.
ويرى مراقبون أن مضمون الرسالة يعكس تمسك الأمانة العامة للأمم المتحدة بخيار الحل السياسي الواقعي، في انسجام مع المواقف التي تشيد بالجهود الجدية والمصداقية التي يبذلها المغرب، لاسيما من خلال مقترح الحكم الذاتي الذي يعتبره المجتمع الدولي الأساس الأكثر جدية وواقعية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وتأتي هذه المراسلة، وفق المتتبعين، كتأكيد جديد على أن الأمم المتحدة لا تنوي الانخراط في أي مسارات بديلة عن إطارها الحصري، ما يعد رفضا ضمنيا لأي محاولات للالتفاف على قرارات مجلس الأمن أو القفز على منطق الحل السياسي التوافقي.

