ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت مصادر عليمة، أن عامل عمالة سلا، عمر التويمي، بات عاجزا عن معالجة المشاريع المتعثرة، وأغلبها مشاريع ملكية رُصدت لها اعتمادات مالية ضخمة، لكنّ تنفيذها أو استغلالها ظل معلقا. ومن بين هذه المشاريع بناية “الحاضنة الرقمية التضامنية” التي كلفت 13 مليون درهم، ورغم جاهزيتها وتوفرها على تجهيزات تقنية متقدمة، ظلت مهملة دون أن تستفيد منها الفئات المستهدفة من شباب الأحياء الهشة.
المصادر نفسها أوضحت أن التويمي يتفادى الخوض في تفاصيل هذه المشاريع، بما فيها مستشفى القرب بحي كريمة، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس سنة 2019، بتمويل من مؤسسة محمد الخامس بمبلغ 67 مليون درهم، دون أن يرى النور إلى اليوم.
كما يعاني “سوق الصالحين” من تعثر في توزيع حوالي 60 محلا، بينها ثلاث مقاهٍ، رغم إرسال لجنة من الأملاك المخزنية لإحصائها. ووسط هذا الجمود، تتصاعد أصوات المطالبة بتدخل والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، لوضع حد لتعثر المشاريع وتردي الخدمات الأساسية، من إنارة ونظافة، في ظل تفاقم احتلال الملك العمومي وتوقف حملات تحريره.

