ميدي 24 / هيئة التحرير
لم يدم صمت عبد الإله بنكيران طويلا، فبعد أيام من إعلانه فقدان شهية الكلام، عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أسلوبه الهجومي، موجها انتقادات حادة لخصومه السياسيين، وفي مقدمتهم حزب الأصالة والمعاصرة.
وخلال لقاء مع الفريق البرلماني لحزبه، اليوم الاثنين، شكك بنكيران في نتائج انتخابات 23 شتنبر، معتبرا أن العدالة والتنمية حصل فعليا على مقاعد أكثر من 54 مقعدا المعلنة، قبل أن يؤكد قبوله بما وصفه بـ”الديمقراطية المغربية”.
ووجه رئيس الحكومة الأسبق اتهامات سياسية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن نشأته ارتبطت بمحاولة إقصاء العدالة والتنمية من المشهد السياسي، كما رد بحدة على اتهامات تتعلق بالمخدرات، نافيا أي ارتباط لحزبه بهذه الأنشطة.
ولم يسلم وزير الاقتصاد والمالية فوزي لقجع من انتقادات بنكيران، الذي دعاه إلى الاهتمام بالسياسة المالية بدل الدخول في سجالات حزبية، محذرا في الوقت نفسه من انعكاسات الوعود الاجتماعية للحكومة على المديونية والمالية العمومية.
وفي رسالة إلى رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، شدد بنكيران على تمسك المغاربة بالإسلام والملكية، معتبرا أن حزبه، رغم تراجعه الانتخابي السابق، استعاد جزءا من حضوره السياسي بانتقاله من المرتبة الثامنة إلى الرابعة.

