ميدي 24 / هيئة التحرير
أعلنت الشرطة النرويجية، الأحد، أن الانفجار الذي وقع ليلا عند مدخل القسم القنصلي للسفارة الأمريكية في أوسلو قد يكون عملا ذا طابع إرهابي، مع التأكيد أن التحقيقات ما زالت مفتوحة على فرضيات أخرى.
وأوضح رئيس وحدة الشرطة المشتركة للتحقيق والاستخبارات فرود لارسن أن فرضية العمل الإرهابي مطروحة ضمن مسار التحقيق، لكنها ليست مؤكدة بشكل نهائي، مشددا على ضرورة دراسة جميع الاحتمالات المرتبطة بالحادث.
وكان انفجار قد وقع ليل السبت الأحد عند مدخل القسم القنصلي للسفارة الأمريكية في العاصمة أوسلو، ما تسبب في أضرار مادية محدودة دون تسجيل أي إصابات، فيما باشرت السلطات عمليات بحث واسعة لتحديد هوية المنفذين المحتملين.
من جهته وصف وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي الحادث بأنه غير مقبول، مؤكدا أنه تواصل رفقة وزيرة العدل والأمن العام أستري أس هانسن مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية إريك ميير، مشددين على التعامل مع الواقعة بأقصى درجات الجدية.
وأكد المسؤول النرويجي أن حماية البعثات الدبلوماسية تمثل أولوية قصوى، مضيفا أن الشرطة وجهاز الأمن النرويجي يواصلان التحقيق في ملابسات الانفجار.
وأشار جهاز الأمن إلى أنه استدعى عناصر إضافية لدعم التحقيقات، مع التأكيد أن مستوى التهديد في النرويج لم يتغير وما يزال عند الدرجة الثالثة من خمس درجات منذ نونبر 2024.
وفي سياق متصل أوضحت الشرطة أن المحققين باشروا معاينة مكان الحادث، بينما شاركت كلاب بوليسية وطائرات مسيرة ومروحيات في عمليات البحث عن شخص أو أكثر يشتبه في تورطهم في الواقعة، مؤكدة أن الحادث يُعامل بأولوية قصوى نظرا لخطورة مثل هذه الوقائع في الأماكن العامة.

