ميدي 24 / هيئة التحرير
أشعل مقطع مصور لوزير الشؤون الخارجية الإسباني حالة من الغضب في أوساط جبهة البوليساريو وداعميها، بعدما خلا تصريحه الرسمي من أي إشارة إلى الجبهة أو إلى استقبال ممثلين عنها، في سياق تحركات دبلوماسية متزامنة مع مشاورات مغلقة بشأن ملف الصحراء المغربية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح الوزير الإسباني، في تصريح أدلى به من مقر وزارة الخارجية في مدريد، أنه أجرى نهاية الأسبوع الماضي سلسلة لقاءات متتالية شملت وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ثم نظيريه الجزائري أحمد عطاف والموريتاني محمد سالم ولد مرزوق، قبل أن يجتمع بستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء. وجدد المسؤول الإسباني تأكيد دعم بلاده الكامل للمسار الأممي، من دون أن يتطرق إلى الجبهة الانفصالية أو يعلن عن أي تواصل معها.
ويأتي هذا التطور في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تشهدها القضية، وسط ترقب لمآلات المشاورات الجارية، وما قد تفرزه من مستجدات على مستوى التعاطي الدولي مع النزاع.

