ميدي 24 / هيئة التحرير
نفى المغني الإسباني خوليو إغليسياس بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه بالتحرش الجنسي والاتجار بالبشر، والتي وردت في دعوى قضائية رفعتها موظفتان سابقتان، معتبرا أنها ادعاءات كاذبة ولا أساس لها.
وفي أول رد له عقب تفجر القضية، قال إغليسياس عبر حسابه على إنستغرام إنه لم يستغل أي امرأة ولم يجبر أي شخص على القيام بشيء ضد إرادته، مؤكدا أن ما نسب إليه يمس كرامته ويؤلمه على المستوى الإنساني. وأضاف أن المدعيتين سبق لهما العمل لديه، وأنه يرد على ما جاء في أقوالهما بحزن عميق، مشددا على ثقته في قدرته على كشف الحقيقة كاملة في مواجهة اتهامات وصفها بالخطيرة.
في المقابل، أعلنت جمعية ويمنز لينك ومنظمة العفو الدولية، الداعمتان للمدعيتين اللتين استخدمتا اسمين مستعارين هما لورا وريبيكا، أن المعنيتين تعرضتا لما وصفته بأشكال متعددة من العنف الجنسي والنفسي والاقتصادي خلال فترة عملهما لدى إغليسياس بين يناير وأكتوبر 2021.
وأفادت المنظمتان أن النيابة العامة الإسبانية توصلت بإشعار يتضمن وقائع قد ترقى إلى جرائم اتجار بالبشر بهدف فرض العمل القسري، إضافة إلى التحرش الجنسي والاعتداء الجسدي وخروقات لحقوق العمل.
وجاءت هذه المعطيات ضمن تحقيق استقصائي بثته قناة يونيفيجن الأمريكية ونشرته صحيفة إل دياريو الإسبانية، حيث أكدت المدعيتان تعرضهما لاعتداءات وتحرشات أثناء عملهما لدى الفنان المعروف في إقامتيه بجمهورية الدومينيكان وجزر البهاماس، حين كانتا تشتغلان كمدبرتي منزل ومعالجتين فيزيائيتين. كما تحدثت إحداهما عن وقائع خطيرة وظروف عمل وصفتها بالمهينة، مشيرة إلى فرض قيود صارمة على تحركات العاملين داخل مقر الإقامة.

