ميدي 24 / هيئة التحرير
عرفت مجموعة من مناطق الشمال، أمس الأحد، تساقطات مطرية مهمة بعثت روح الارتياح وسط الفلاحين، وأعادت جزءا كبيرا من الثقة بعد مواسم متتالية من الجفاف التي أثرت على الانتاج والاستثمار الفلاحي.
هذه الأمطار، التي شملت العرائش والقصر الكبير وأصيلة وطنجة وشفشاون وتطوان، أعادت إلى الواجهة الحديث عن إمكانية تحسن الموسم الزراعي الحالي، خاصة أن بدايته كانت متعثرة بسبب تأخر التساقطات خلال الأسابيع الماضية.
الفلاحون في هذه المناطق عبروا عن تفاؤل واسع، مؤكدين أن كمية الأمطار المسجلة ستنعكس إيجابا على التربة، وستساعد في تهييئ الظروف المناسبة لعمليات الحرث وبذر الحبوب، إلى جانب إنعاش المراعي وتحسين وضعية المواشي التي عانت خلال فترة الجفاف.
ويرى مهنيون أن هذه التساقطات تشكل نقطة تحول في مسار الموسم الفلاحي، لأنها جاءت في توقيت مناسب يسمح بإعادة برمجة المساحات المزروعة والاستعداد لاستقبال موجات أخرى من الأمطار المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة.
كما شدد متخصصون في المجال الفلاحي على أن الأمطار الأخيرة ستساهم في تغذية المخزون المائي الفرعي وتخفيف الضغط على الفرشاة المائية، ما قد ينعكس إيجابا على سقي بعض الزراعات الأساسية ويمنح الفلاحين هامشا أكبر في التخطيط لموسم أكثر استقرارا.
وبين التفاؤل والحذر، يبقى الفلاحون يترقبون استمرار التساقطات خلال الفترة المقبلة، على أمل أن تسجل المملكة موسما فلاحيا أفضل يعيد الحيوية لقطاع يعتبر ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

