ميدي 24 / هيئة التحرير
أثار تغيير موقع بناء سد عين القصاب بجماعة مليلة بإقليم بنسليمان جدلا واسعا، بعدما كانت دراسة تقنية تكلفت ملايين الدراهم حددت بناءه في منطقة مغران لتغطية واديي النفيفيخ وداليا وضمان سعة تخزينية مهمة، قبل أن يتم نقله فجأة نحو وادي داليا فقط، في ظروف لم توضح بعد.
المحتجون اتهموا جهات نافذة بالضغط على المسؤولين لحماية أراضيها وممتلكاتها على حساب المصلحة العامة، وهو ما دفع عددا من سكان المنطقة إلى تقديم شكاية لمؤسسة الوسيط، التي أحالت الملف على عامل الإقليم لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويثير القرار الجديد القلق حول تأثيراته على سعة التخزين وكفاءة السد في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، خصوصا أن أي دراسة تقييم أثر بيئي أو تقني جديدة لم تُكشف للعموم.
وطالب السكان بضمان استفادتهم العادلة من الموارد المائية، ومراجعة القرار أو اتخاذ تدابير لتفادي أي أضرار محتملة، مع تفعيل الشفافية والمراقبة في إدارة المشاريع المائية الاستراتيجية لضمان عدم استغلال النفوذ أو المصالح الخاصة.

