ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت مصادر مطلعة أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، استحوذ على صلاحيات منح التزكيات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة بشكل حصري، دون استشارة أي جهاز من أجهزة الحزب.
وأكدت نفس المصادر أن لشكر قرر الإبقاء على تشكيلة المكتب السياسي والمجلس الوطني كما هي بعد المؤتمر الوطني الأخير، متجاهلا الدعوات إلى تجديد هياكل الحزب، رغم أن عددا من الأعضاء جمدوا عضويتهم أو قدموا استقالاتهم احتجاجا على طريقة التسيير الحالية.
وأضافت المعطيات أن الكاتب الأول بدأ فعلا في عقد لقاءات مغلقة مع مرشحين محتملين أغلبهم من رجال المال والأعمال، لا تجمعهم أي علاقة تنظيمية بالاتحاد الاشتراكي، وذلك في محاولة منه لتأمين مقاعد برلمانية تضمن بقاء الحزب ضمن الكتل الممثلة في البرلمان خلال الولاية القادمة.
كما أشارت المصادر إلى أن لشكر يسعى لعقد تفاهمات مع أحد أحزاب الأغلبية الحكومية، بهدف دعم بعض المرشحين الذين سيترشحون تحت لونه السياسي، في خطوة يراها خصومه داخل الحزب دليلاً على نهاية الدور التنظيمي والمؤسساتي للاتحاد الاشتراكي.

