ميدي 24 / هيئة التحرير
قدمت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن المخاطر الصحية للجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي يمكن أن توجد في المياه المعبأة بالمغرب، في ظل تقارير دولية حديثة حذرت من ارتفاع مثير لهذه المواد في قنينات المياه بعدة دول.
وقالت أتركين إن هذه الجسيمات تمثل تهديدا حقيقيا لصحة الإنسان، لأنها قادرة على التراكم داخل الجسم والتأثير على الجهازين الهضمي والمناعي، فضلا عن ارتباطها باضطرابات هرمونية محتملة، وهو ما أثار قلقا واسعا لدى المستهلكين حول سلامة المياه المعبأة وجودتها.
وطلبت النائبة من وزير الصحة تقديم نتائج المراقبة والتحاليل التي تجريها مصالح الوزارة في هذا المجال، مع توضيح الخطوات التي ستتخذها الحكومة لاعتماد معايير أو بروتوكولات جديدة أكثر دقة للحد من انتشار هذه الجسيمات في المياه، داعية في الوقت نفسه إلى إطلاق حملات توعوية وتنبيه المواطنين إلى مخاطرها.
وأبرزت تقارير علمية أن المياه المعبأة تحتوي في كثير من الأحيان على جسيمات بلاستيكية دقيقة بحجم الميكرون أو النانومتر، قادرة على التغلغل في الجسم وإحداث اضطرابات صحية، كما أظهرت أبحاث أن نسب الميكروبلاستيك في القنينات أعلى مما توجد في مياه الصنبور، ما دفع عددا من الهيئات الدولية إلى تبني إجراءات وقائية.
وفي هذا السياق، عملت المفوضية الأوروبية على وضع نظام موحد لرصد الجسيمات البلاستيكية في مياه الشرب، كما منعت بعض أنواعها ابتداء من سنة 2023، بينما فرضت بعض الولايات الأمريكية مثل كاليفورنيا اختبارات إلزامية للكشف عن وجودها في المياه المعروضة للاستهلاك.

