ميدي 24 / هيئة التحرير
تستعد أحزاب سياسية بجهة طنجة تطوان الحسيمة لفتح مواجهة مع عدد من منتخبيها، مباشرة بعد الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر، على خلفية تحركات واتصالات لدعم مرشحين ينتمون إلى أحزاب منافسة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن منتخبين يشغلون مسؤوليات داخل مجالس جماعية ومقاطعات، من بينها رئاسة جماعات ونيابات للرؤساء ورئاسة لجان، تلقوا تحذيرات من قيادات حزبية بإمكانية التحرك لتجريدهم من مسؤولياتهم في حال ثبوت مشاركتهم في حملات انتخابية لفائدة خصوم أحزابهم.
وتبدو أحزاب تضررت بشكل أكبر من ظاهرة الترحال السياسي، بينها التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، عازمة على تتبع تحركات منتخبيها خلال الحملة وجمع ما يمكن من أدلة لإسناد أي خطوات قانونية محتملة ضدهم.
وتعيش عدة دوائر بجهة طنجة تطوان الحسيمة على وقع إعادة تموقع سياسي لعدد من المنتخبين مع اقتراب الانتخابات، ما ينذر بامتداد تداعيات معركة 23 شتنبر إلى داخل المجالس المنتخبة بعد ظهور النتائج.

