ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت تقارير رفعتها أقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات عن تنامي نفوذ شبكات عائلية داخل جماعات ترابية بجهات كبرى، وسط اتهامات بالتحكم في مصالح حساسة وموارد مالية ضخمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توظيف عدد كبير من العمال العرضيين خارج الضوابط القانونية، مع إسناد مهام لهم داخل أقسام التعمير والجبايات والممتلكات، في وقت تحدثت فيه تقارير عن وجود “أشباح” يتقاضون أجورا دون القيام بأي مهام فعلية.
وأثارت هذه المعطيات استنفار مصالح وزارة الداخلية، خاصة بعد تسجيل تضخم كبير في عدد العمال العرضيين مقابل خصاص في الأطر التقنية والهندسية، إلى جانب اتهامات باستغلال الجماعات كـ”خزانات انتخابية” وتغليب منطق المحاباة العائلية على معايير الكفاءة والشفافية.

