ميدي 24 / هيئة التحرير
مع نهاية شهر رمضان، عادت مسألة التوقيت المدرسي إلى واجهة النقاش بالمغرب، بعدما سارعت عدد من المؤسسات التعليمية إلى تعديل مواقيت الدخول والخروج، بشكل غير موحد، تزامنا مع فصل الربيع واعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1).
هذا التباين في اعتماد الزمن المدرسي أعاد الجدل حول الساعة الإضافية، خاصة في ظل تزايد الأصوات المطالبة بإلغائها والعودة إلى التوقيت السابق لما قبل سنة 2018، حيث يرى فاعلون تربويون وأولياء أمور أن التلاميذ هم الحلقة الأضعف في هذا التغيير المتكرر.
وأكد ممثلو جمعيات الآباء أن نظام تغيير الساعة لم يعد مقبولا، معتبرين أنه يربك الحياة اليومية للأسر ويؤثر بشكل مباشر على تركيز التلاميذ ونومهم، خصوصا خلال الفترات التي تعرف برودة الطقس أو قصر النهار.
في المقابل، يشدد متتبعون على ضرورة ملاءمة الزمن المدرسي مع خصوصيات كل فصل، بما يضمن توازنا بين التحصيل الدراسي والصحة النفسية والجسدية للتلاميذ، في انتظار حسم رسمي ينهي هذا الجدل المتجدد كل سنة.

