ميدي 24 / هيئة التحرير
أجمعت وسائل الإعلام الرياضية في إسبانيا، اليوم السبت، على أن المواجهة الودية التي احتضنها ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري، والتي انتهت بنتيجة التعادل (1-1)، تجاوزت طابعها الودي وقدمت مؤشرات تقنية وتكتيكية لافتة.
وأبرزت الصحف الإسبانية أن اللقاء اتسم بإيقاع مرتفع وتنافسية كبيرة، معتبرة أن المباراة بدت أقرب إلى مواجهة رسمية من حيث الحماس والانضباط، في أجواء جماهيرية مميزة عززتها الحضور القوي للجالية المغربية.
وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “آس” اللقاء بأنه صدام كروي عالي الجودة، تميز بالندية والسرعة، مشيرة إلى أن المدرجات عاشت أجواء احتفالية بطابع عالمي، بفضل الدعم الكبير لـ”أسود الأطلس”.
من جهتها، ركزت “ماركا” على أول ظهور للمدرب محمد وهبي، مؤكدة أنه بصم على بداية منظمة لم تخل من الجرأة الهجومية، في امتداد للزخم الذي تعيشه الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
أما “موندو ديبورتيفو”، فاعتبرت المواجهة اختبارا حقيقيا بطابع مونديالي، بالنظر إلى الانضباط التكتيكي والضغط العالي الذي ميز أداء المنتخبين، ما أفرز مباراة متكافئة ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
بدورها، نوهت “سبورت” بردة فعل المنتخب المغربي، خاصة بعد هدف التعادل المتأخر الذي حمل توقيع نايل العيناوي في الدقيقة 89، معتبرة أن هذا الهدف يعكس شخصية قوية وقدرة على العودة في أصعب اللحظات.
وفي المجمل، رأت مختلف المنابر الإعلامية أن هذه المباراة شكلت محطة تقييم مهمة للمنتخب المغربي، إذ أظهرت مدى جاهزيته لمقارعة منتخبات قوية، خصوصا من أمريكا الجنوبية، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

