ميدي 24 / هيئة التحرير
مع اقتراب موعد الانتخابات، عادت بعض الوجوه السياسية المعروفة إلى الواجهة بعد فترة من الغياب، من خلال الحضور المكثف في أنشطة ثقافية واجتماعية وخيرية.
ويرى متابعون أن هذا التحرك المفاجئ، المتزامن مع قرب الاستحقاقات التشريعية، يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفياته الحقيقية، خاصة أن هذه المبادرات، رغم ما تحمله ظاهريا من أبعاد نبيلة، تبدو في نظر كثيرين محاولة مبكرة لكسب ود الناخبين واستمالة الرأي العام.
في المقابل، لم يمر هذا الحراك دون انتباه السلطات، إذ شرعت بعض المصالح الترابية في تتبع هذه الدينامية عن قرب، خصوصا في جهة الدار البيضاء سطات، حيث صدرت تعليمات صارمة بإعداد تقارير مفصلة بشأن الأنشطة والتحركات المرتبطة بعدد من الأسماء السياسية.
ومن المرتقب أن ترفع هذه التقارير إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، ما قد يضع عددا من الفاعلين تحت المراقبة الدقيقة خلال الأشهر التي تسبق الموعد الانتخابي.

