ميدي 24 / هيئة التحرير
تعززت أسهم المغرب لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، عقب الإقرار الرسمي بصعوبة جاهزية ملعب كامب نو ببرشلونة لاحتضان الحدث العالمي، في ظل الإكراهات التقنية والعمرانية التي ما تزال تعترض المشروع.
ويستعد المغرب لتنظيم النسخة التاريخية للمونديال إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مع طموح واضح لاحتضان المباراة النهائية بملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان، الذي انطلقت أشغال إنجازه بطاقة استيعابية مرتقبة تصل إلى 115 ألف متفرج، ما سيجعله الأكبر عالميا.
رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، أكد أن استضافة النهائي في كامب نو تظل فكرة رائعة، غير أن المشروع يتطلب تعديلات عمرانية واسعة، تشمل المخطط العام ومحيط الملعب بالكامل، وفق شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى صعوبة إنجاز عملية تسقيف الملعب دون اضطرار الفريق لمغادرته خلال الأشغال.
وفي ظل هذه المعطيات، يرتقب أن تنحصر المنافسة بين ملعب الحسن الثاني وملعب سانتياغو برنابيو بمدريد، غير أن مطالب ريال مدريد المالية، التي تفوق 50 مليون أورو مقابل كراء الملعب لمدة لا تتجاوز شهرا، تصطدم بشرط الفيفا القاضي بتخصيصه لثلاثة أشهر كاملة، ما يعقد إمكانية التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، يقدم المغرب عرضا مجانيا دون شروط، مع استعداد لاحتضان مركز كأس العالم داخل الملعب ذاته، وهو ما يمنح ملف بنسليمان أفضلية واضحة في سباق احتضان النهائي.

