ميدي 24 / هيئة التحرير
دخلت المصالح المركزية بوزارة الداخلية على خط محاربة المضاربة في المواد الغذائية، بعدما وجهت تعليمات صارمة إلى السلطات الإقليمية بجهات الدار البيضاء سطات، والرباط سلا القنيطرة، وفاس مكناس، قصد تشديد المراقبة قبيل حلول شهر رمضان، مع التركيز على محاصرة مخازن الوسطاء والمضاربين المعروفين بـ الشناقة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن هذا التحرك جاء بناء على تقارير وُصفت بالمقلقة رفعتها أقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات، كشفت عن لجوء مضاربين كبار، من ضمنهم منتخبون، إلى استغلال محلات كائنة بأحياء شعبية داخل النفوذ الترابي لجماعات قروية وحضرية، خاصة بأقاليم الضواحي، وتحويلها إلى مستودعات سرية غير مرخصة لتخزين الخضر والفواكه ومواد غذائية مختلفة، في أفق إعادة تسويقها بأسعار مرتفعة خلال الشهر الفضيل.
وأفادت المصادر ذاتها بأن التقارير رصدت وجود نقط تخزين كبيرة خارج الإطار القانوني داخل تراب جماعات تابعة لأقاليم برشيد، ومديونة، والنواصر بضواحي الدار البيضاء، ما دفع المصالح المركزية إلى دق ناقوس الخطر، والتشديد على تدخل رجال السلطة من قواد وباشوات لتطويق هذه الممارسات، وضمان تموين الأسواق بشكل عادي، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين خلال رمضان.

