ميدي 24 / هيئة التحرير
كشف فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ان التطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية لم يكن وليد الصدفة ولا نتيجة نجاحات ظرفية او رهانات قصيرة المدى، بل ثمرة فلسفة اشتغال واضحة اعتمدت منذ سنوات على البناء التدريجي والاستثمار في البنيات التحتية والتكوين والاحتراف.
واوضح لقجع في حوار مطول مع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية ان الجامعة لم تشتغل بمنطق البحث عن نتائج سريعة او تتويج عابر، مؤكدا ان الرهان الحقيقي كان منصبا على تشييد منظومة كروية متكاملة وقادرة على الاستمرار، تشمل مختلف المستويات من القاعدة الى القمة، بدل التركيز على فوز معزول او مشاركة ناجحة عابرة.
واكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ان جوهر المشروع ارتكز بالاساس على التكوين العميق، خاصة في الفئات العمرية ما بين عشر سنوات وعشرين سنة، باعتبارها المرحلة المفصلية في صناعة اللاعب وتشكيل شخصيته التقنية والذهنية، مع الحرص على دعم المؤسسات القائمة وتطويرها دون هدم ما تحقق في مراحل سابقة.
وشدد لقجع على ان هذا التوجه الاستراتيجي مكن من خلق تراكم ايجابي انعكس على المنتخبات الوطنية والاندية، معتبرا ان الاستمرارية والوضوح في الرؤية هما الاساس في بناء كرة قدم قوية وقادرة على المنافسة قاريا ودوليا.

