ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت مصادر حزبية أن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر يتجه إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب عبر تغييرات مرتقبة في المكتب السياسي ورئاسة المجلس الوطني، بالتزامن مع انعقاد أول دورة للمجلس عن بعد اليوم السبت.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن لشكر حسم في استبعاد كل من حنان رحاب ويونس مجاهد من تشكيلة المكتب السياسي المقبلة، مقابل الدفع باسم محمد محب لرئاسة المجلس الوطني، في خطوة تروم تثبيت شخصية قريبة من توجهه على رأس برلمان الحزب، وإنهاء الصراع القائم حول المنصب مع عبد الرحيم شهيد.
وتعود هذه الاختيارات، وفق المصادر، إلى تخوف لشكر من تنامي نفوذ شهيد داخل التنظيم، خاصة بعد نجاحه في الحفاظ على تماسك الفريق البرلماني وبروزه في العمل الجمعوي، ما اعتبره الكاتب الأول مؤشرا على طموحات مستقبلية لقيادة الحزب.
وفي سياق متصل، أثار قرار عقد الدورة عن بعد استغراب عدد من أعضاء المجلس الوطني، بعد أن كانوا قد توصلوا بدعوات للحضور بالمقر المركزي، قبل تغيير الصيغة دون توضيحات كافية، في وقت ما زالت فيه اللوائح النهائية للمجلس الوطني غير معلنة، وهو ما يزيد من حالة الترقب داخل الاتحاد الاشتراكي.

