ميدي 24 / هيئة التحرير
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن محطة مسار الإنجازات التي تحل اليوم بجهة فاس مكناس تأتي لعرض ما تحقق من برامج على الأرض، وتقييم مدى تجاوبها مع تطلعات السكان، موضحا أن هدف هذه الجولات هو الإصغاء للمواطنين ورصد التحديات المرتبطة بمعيشهم اليومي.
وأوضح أخنوش خلال كلمته في المحطة التاسعة التي احتضنتها مدينة فاس يوم الأحد 30 نونبر، أن هذه اللقاءات تشكل مناسبة لتجديد النقاش الجماعي وتذكير المسؤولين بواجباتهم تجاه المواطنين، مذكرا بالرسالة التي أعلن عنها التحالف الحكومي عند توليه المسؤولية والمتمثلة في شعار تستاهلو احسن.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذا الشعار لم يكن عبارة إعلامية فقط، بل التزام فعلي تبنته الحكومة وترجمته إلى برامج إصلاحية وقرارات ميدانية، مؤكدا أن المغاربة يستحقون الأفضل وأن الحكومة جعلت من هذا الوعد مسارا للعمل اليومي.
وشدد أخنوش على أن مختلف المنجزات تمت بفضل التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وما تحمله رؤيته من توجه نحو بناء دولة اجتماعية توفر الحماية، وتعليما ذا جودة، وفرص عمل للشباب، إضافة إلى ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.
وخلال استعراضه لأهم الحصيلة، كشف رئيس الحكومة أن عددا مهما من الأسر المغربية يفوق أربعة ملايين يستفيد اليوم من دعم مالي مباشر يتراوح بين خمسمائة واثني عشر مائة درهم شهريا، مع برمجة دعم إضافي للأسر التي لديها أطفال مع نهاية الشهر.
وأضاف أن أزيد من أربعة ملايين أسرة استفادت من زيادات في الأجور في القطاعين العام والخاص، بما في ذلك القطاع الفلاحي، مبرزا أيضا استفادة أكثر من اثنتين وسبعين ألف أسرة من دعم موجّه لاقتناء السكن الرئيسي ضمن برنامج دعم السكن.
وأشار أخنوش إلى أن المنظومة الصحية باتت تضمن خدمات موحدة لجميع المواطنين دون تمييز بين فئاتهم الاجتماعية أو المهنية، وهو ما يمثل تحولا كبيرا في مسار الدولة الاجتماعية، وانتقل إلى المؤشرات الاقتصادية، لافتا إلى أن الاقتصاد الوطني يقترب من وتيرة نمو تبلغ خمسة في المائة، وأن قطاع السياحة يسجل أداء غير مسبوق قد يصل إلى عشرين مليون سائح خلال هذا العام، إضافة إلى تصنيف المغرب كواحدة من أبرز الوجهات الإفريقية الجاذبة للاستثمارات.

وأكد أن تقوية الدولة الاجتماعية تحتاج إلى اقتصاد قوي، مشيرا إلى أن الحكومة تشتغل بالتوازي على دعم النمو الاقتصادي وتعزيز أسس الحماية الاجتماعية، وأن الفريق الحكومي قادر على تحقيق هذه الأهداف لأنه قريب من المواطنين وملم بتطلعاتهم.
وفي ختام مداخلته، أوضح أخنوش أن الحكومة ماضية في مسارها دون تراجع، معتبرا أن ما تحقق لحد الآن مهم لكنه مرحلة أولى ضمن ورش طويل من الإصلاح، وأن التزام الحكومة أمام المغاربة لا يزال ثابتا، والعمل مستمر لتحسين الظروف المعيشية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

