ميدي 24 / هيئة التحرير
تواصل سلطات اقليم النواصر منذ صباح الاثنين تنفيذ عملية هدم ما صار يعرف بكرملين بوسكورة، وهو المشروع الذي أثار جدلا واسعا خلال الايام الماضية بسبب طبيعة البناية والاستعمالات التي أعدت لها رغم وجودها فوق ارض فلاحية يمنع فيها إقامة مشاريع سياحية أو قاعات للاحتفالات.
ورصدت السلطات مختلف عناصرها لمتابعة أشغال الهدم، منهية بذلك مسار البناية الضخمة التي حاول ممثلها القانوني الدفاع عنها بتصريحات اعلامية، غير ان هذه التصريحات لم تقنع المصالح المختصة بوجود مبررات قانونية توقف العملية.
وتشير معطيات من مصادر مطلعة الى ان صاحب المشروع حصل في البداية على ترخيص يتعلق بإنشاء منشأة فلاحية تضم الفروسية والاقامة القروية، قبل ان تتوسع الاشغال تدريجيا لتتحول الى مجمع كبير يضم فندقا وقاعات للاعراس بميزانية قال مالكها انها تقارب 160 مليون درهم.
وجاءت هذه التحركات تزامنا مع قرار سابق لعامل الاقليم، يقضي باعفاء باشا بوسكورة واحالته على العمالة بدون مهمة، مع تكليف ابراهيم العنتري بتسيير مهامه مؤقتا.
وتتواصل في عدد من جماعات النواصر حملة واسعة لهدم البنايات العشوائية، في اطار تعليمات تتعلق بوضع حد للفوضى في مجال التعمير. كما سبق للسلطات ان ازالت مستودعات تعود للرئيس السابق لجماعة اولاد عزوز، والذي سبق ان لوح بالانتحار احتجاجا على ذلك.

