ميدي 24 / هيئة التحرير
يواجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عز الدين الميداوي، عاصفة من الجدل بعد تفجر فضيحة داخل جامعة القاضي عياض بمراكش، تتعلق بمنح شهادة دكتوراه في ظرف زمني اعتبر قياسيًا لإحدى القياديات في حزب الأصالة والمعاصرة.
وحسب يومية “الأخبار”، فإن المعنية بالأمر، المقربة من مسؤول جهوي بارز، كانت قد سُجلت في سلك الدكتوراه خلال فترة الوزير السابق عبد اللطيف الميراوي، قبل أن تناقش أطروحتها في تخصص الجغرافيا بعد أقل من سنتين فقط، في حين أن القانون المنظم للدكتوراه يحدد مدة البحث في 36 شهرا على الأقل.
الخطوة أثارت غضبا واسعا في أوساط الطلبة الباحثين، الذين وصفوا ما حدث بـ”السابقة الخطيرة” في تاريخ الجامعات المغربية، معتبرين أن تسريع المسطرة على هذا الشكل يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في البحث العلمي، ويطرح تساؤلات حول شفافية المساطر الجامعية.
وطالب عدد من الطلبة الوزير الميداوي بفتح تحقيق عاجل في النازلة، للكشف عن الظروف التي سمحت بمناقشة أطروحة في نصف المدة القانونية، خاصة في ظل شكاوى متكررة من طلبة آخرين ينتظرون سنوات طويلة قبل الحصول على الترخيص بالمناقشة.

