ميدي 24 / هيئة التحرير
أقدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، على اتخاذ قرارات غير مسبوقة في جهة سوس ماسة، تمثلت في إعفاء المديرة الجهوية للصحة، والمنذوب الإقليمي، ومدير مستشفى الحسن الثاني بأكادير، إلى جانب مسؤولين آخرين على المستوى الجهوي والإقليمي، فضلاً عن إنهاء عقود شركات الاستقبال والنظافة والحراسة التي كانت تؤمن خدمات المستشفى.
وأكد التهراوي، في تصريح للصحافة، أن هذه الخطوة جاءت تضامنا مع ساكنة أكادير وجهة سوس ماسة، ومع الأسر والمرضى الذين عانوا لسنوات من اختلالات واضحة يعرفها المستشفى الجهوي، سواء على مستوى التجهيز أو جودة الخدمات المقدمة، مضيفاً أن هذه المشاكل “لا يمكن إنكارها ونلمسها يومياً”.
وكشف الوزير عن تكوين لجنة مركزية تشتغل منذ أكثر من أسبوع داخل المستشفى لتشخيص الوضعية واقتراح حلول عملية، موضحا أنه توصل بالتقرير الأولي لهذه اللجنة الأسبوع الماضي، وعلى ضوء نتائجه تقرر إعفاء المسؤولين المذكورين وتعيين إدارة جديدة مكلفة بإعادة تأهيل المرفق الصحي.
ويرى متتبعون أن هذه القرارات تعكس محاولة لإعادة الثقة في القطاع الصحي بالجهة، وإعطاء إشارة قوية بأن مرحلة جديدة من المحاسبة والتدبير الصارم قد انطلقت، في انتظار أن تترجم هذه الإجراءات إلى تحسين ملموس في ظروف العلاج والخدمات الصحية التي يطالب بها المواطنون منذ سنوات.

