ميدي 24 / هيئة التحرير
يستعد المنتجان نادر بلخياط، المعروف بـ”ريدوان”، والممثل والمخرج عمر لطفي لإطلاق فيلمهما الجديد “كازا كيرا” يوم 17 شتنبر الجاري. العمل يضم أسماء لامعة مثل حنان الخضر، كريمة غيث، أنس الباز، رفيق بوبكر، رشيد رفيق وطارق البخاري، غير أن الأنظار كلها تتجه نحو اسم واحد: “الستريمر” إلياس المالكي.
اختيار المالكي لخوض أول تجربة تمثيلية أثار جدلا واسعا. فبينما يرى البعض أن شهرته في مواقع التواصل قد تمنح الفيلم زخما جماهيريا، يعتبر آخرون أن إشراك شخصية مثيرة للجدل، متهمة بالتنمر وبالكلام السوقي، يمثل نوعا من “التطبيع مع التفاهة”، الانتقادات اشتدت بعد تتويجه سابقا بجائزة “أفضل مؤثر” في حدث رسمي، وهو ما اعتبره نشطاء تكريسا لصورة سلبية عن صناعة المحتوى.
الفيلم ينتمي إلى خانة الأعمال التجارية، ويراهن أصحابه على جذب الجمهور بنفس الوصفة التي اشتغلوا بها في “البطل”. غير أن التجربة هذه المرة تحمل رهانات أكبر، خاصة مع مشاركة ريدوان في الإنتاج السينمائي لأول مرة، وتولي لطفي مهمة الإخراج والتمثيل في آن واحد.
الرهان واضح: استغلال شهرة المالكي على الشبكات لزيادة مبيعات التذاكر، ولو على حساب النقاش الدائر حول غياب المعايير الفنية في اختيار الأسماء، وبينما في بلدان عربية مثل مصر يُمنع على مشاهير الويب دخول السينما والتلفزيون، يبدو أن الساحة المغربية ماضية في فتح الأبواب أمام “المؤثرين”، ولو على حساب الممثلين المحترفين.

