ميدي 24 / هيئة التحرير
مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية، اختار الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن يرفع منسوب الخطاب السياسي لحزبه، موجها رسائل واضحة إلى من وصفهم بخصوم التنظيم الذين يسعون إلى إضعاف حضوره وتشويه مبادراته.
بركة اعتبر أن الحزب يتعرض لما أسماه “هجمات شعواء” تحاول تبخيس عمل وزرائه داخل الحكومة والتشويش على برامجه المجتمعية، وعلى رأسها برنامج “2025 سنة التطوع” الذي يرى فيه حزب الميزان رافعة لتعزيز قيم التضامن والانتماء. لكنه في المقابل شدد على أن هذه الأنشطة لا تمت بأي صلة إلى الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، محذرا من محاولات تأويلها في هذا الاتجاه.
الأمين العام دعا مناضلي الحزب وتنظيماته المهنية والموازية إلى التحلي بالمسؤولية، والابتعاد عن الانجرار وراء نقاشات فارغة أو السقوط في فخ الأخبار الزائفة التي تُنشر عبر المنصات الرقمية، مؤكدا أن صورة الحزب ليست ملكا لفرد أو قيادة، بل هي رصيد جماعي يتطلب الحماية.
كما ربط بركة هذه الحملات بما وصفه بـ”المخططات الخارجية” التي تستهدف المملكة ككل عبر زرع الشك والخوف في صفوف المواطنين، معتبرا أن الرد الأمثل هو المضي في تفعيل برامج التطوع والاقتراب أكثر من هموم المجتمع، باعتبارها صمام أمان يحمي تماسك الوطن.
بهذا الخطاب، يظهر أن حزب الاستقلال يستعد لدخول سياسي ساخن في سنته الأخيرة داخل التجربة الحكومية، رافعا شعار المواجهة السياسية والإصرار على الدفاع عن حضوره في المشهد الحزبي والوطني.


