ميدي 24 / هيئة التحرير
يواجه مديرو الوكالات الحضرية ضغوطا متزايدة بسبب تدخلات مسؤولي الإدارة الترابية، خصوصا من بعض الولاة والعمال، ما أدى إلى تهميش دور وزيرة الإسكان فاطمة الزهراء المنصوري، رغم أنها الجهة الوصية قانونيا، هذه التدخلات تسببت في عرقلة تنزيل تصاميم التهيئة بعدد من المدن الكبرى، بسبب تحكم “لوبيات عقارية” قوية، خاصة في طنجة والقنيطرة.
ورغم تأكيد الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري تحت قبة البرلمان أنها صاحبة القرار في ما يخص الوكالات ومجموعة “العمران”، إلا أن الواقع يكشف تغول سلطات داخلية تتجاوز اختصاصاتها، وتفرض تدخلاتها، ما خلق حالة من الإحباط في صفوف المسؤولين المحليين، وصلت حد تهديد بعضهم بالاستقالة.
وتواجه الوزيرة صعوبات في الوفاء بتعهداتها، خاصة في ما يخص إخراج تصاميم التهيئة إلى الوجود، بفعل تدخلات لوبيات عقارية قوية تعرقل المشاريع وتفرض أجندتها، كما هو الحال في طنجة والقنيطرة.
ورغم العراقيل، تواصل الوزارة العمل على إعداد جيل جديد من وثائق التعمير، وتخطط لإحداث 12 وكالة حضرية جهوية، بهدف تحقيق توازن بين المجالات الحضرية والقروية، وضمان رؤية واضحة للتنمية العمرانية.

