ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت تقارير برلمانية عن تدهور بيئي مقلق تشهده شلالات أقشور، أحد أبرز المعالم الطبيعية بإقليم شفشاون، بفعل الاستغلال العشوائي للمياه وحفر الآبار دون ترخيص، ما تسبب في انخفاض واضح لمنسوب المياه، وأثار مخاوف من جفاف المورد الطبيعي وفقدان جاذبية المنطقة كوجهة سياحية.
وأفادت مصادر أن السلطات المختصة فتحت تحقيقا في هذه المعطيات، تزامنًا مع مطالب برلمانية موجهة لوزير التجهيز والماء نزار بركة، دعت إلى ضرورة وقف النزيف البيئي، وتفعيل آليات الرقابة والتدبير المستدام للثروة المائية.
البرلمانية سلوى البردعي نبهت بدورها إلى خطورة الوضع، معتبرة أن غياب الحكامة في تدبير الموارد المائية يهدد مستقبل السياحة الجبلية بالمنطقة ويثير استياء السكان والفاعلين المحليين.
ويأتي هذا في وقت تبذل فيه وزارة الداخلية مجهودات لدعم السياحة الجبلية بمناطق الشمال، عبر فتح مسالك طرقية جديدة، وتوسيع البنيات التحتية بشفشاون وتطوان والمضيق والحسيمة، قصد تعزيز جاذبية المنطقة وتوفير فرص للتنمية والتشغيل.

