ميدي 24 / هيئة التحرير
مصادر من داخل ميناء بني أنصار بالناظور أفادت أن ما يُروّج له مؤخرا حول “معاناة الجالية والمهاجرين” لا يعكس الواقع، بل يرتبط بخروقات ترتكبها بعض شركات نقل البضائع، خاصة تلك التي تستغل مركبات نفعية خفيفة مرقمة بالخارج، كانت تستفيد من تسهيلات جمركية ضمن نظام المسطرة المبسطة.
وشدّد مهنيون في القطاع على أن الجالية لا تتعرض لأي تضييق طالما احترمت القوانين والإجراءات الجاري بها العمل، مؤكدين أن السلطات الجمركية تتدخل فقط حين يتم استغلال الامتيازات لأغراض غير قانونية، مثل تجاوز الحمولة القانونية أو التلاعب بالتصريحات الجمركية.
وسجلت المصادر نفسها وجود حالات موثقة تتعلق بالتهريب وتزوير الوثائق وتهريب العملة، أدين أصحابها أمام القضاء، وتم سحب الامتيازات من المركبات المعنية. كما اعتبرت أن ما يُثار حول “التضييق” مجرد ضغط إعلامي من أطراف متورطة، تحاول التغطية على تجاوزاتها.
ودعت المصادر إلى مزيد من الصرامة لحماية مصالح الجالية وسمعة الميناء، مطالبة بعدم الانجرار وراء روايات مغرضة لا تخدم سوى مصالح فئة ضيقة.

