ميدي 24 / هيئة التحرير
تشهد أسعار الخضر والفواكه ارتفاعا كبيرا في أسواق البيع بالتقسيط، رغم توفر المنتوج وانخفاض الأسعار في أسواق الجملة. ويرجع المنتجون هذا الغلاء إلى المضاربة وتعدد الوسطاء بين الفلاحين والمستهلكين، مؤكدين أن الفلاحين لا يتحكمون في تحديد الأسعار، بل يجدون أنفسهم في وضعية متضررة مثل المستهلك.
خالد سعيدي، رئيس الجمعية المغربية للمنتجين والمصدرين، أوضح أن الفلاحين يعانون من خسائر بسبب الظروف المناخية الصعبة، بينما يستفيد الوسطاء من أرباح مرتفعة، مما يساهم في ارتفاع الأسعار ويؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وبالنسبة للطماطم التي عرفت زيادة في الأسعار مؤخرا، أكد السعيدي أن الإنتاج هذا العام كان طبيعيا من حيث الكمية، رغم التحديات المناخية التي تسببت في موجات حرارة مفرطة وبرودة شديدة، خاصة في منطقة اشتوكة آيت باها، التي تعد المزود الرئيسي للأسواق خلال هذه الفترة. كما أشار إلى أن بعض الأمراض أضرت بمحاصيل الطماطم، ما أدى إلى إتلاف مساحات زراعية واسعة، وبالتالي التأثير على الإنتاج.

