ميدي 24 / هيئة التحرير
حلّ الأمين العام لحزب الحركة الشعبية والنائب الرابع لرئيس مجلس النواب، محمد أوزين، يوم أمس الجمعة بمدينة الحسيمة، لحضور لقاء حزبي عقد يومه السبت 7 دجنبر الجاري.
وتركزت الزيارة على محاولاته لرأب الصدع بين قيادات الحزب في الإقليم، خاصة مع الخلافات المستمرة حول تنسيق الحزب الإقليمي وقرارات دعم بعض الشخصيات المثيرة للجدل داخله.
ورغم أن هذه الزيارة جاءت بهدف توحيد الصفوف وتهدئة الأوضاع، فإنها أثارت انتقادات بسبب استغلاله لسيارة البرلمان أثناء هذه المهمة (الصورة)، وهو ما أعاد النقاش حول استخدام الموارد العمومية في الأنشطة الحزبية.
وأثار أبناء الحسيمة تساؤلات حول مدى قانونية وأخلاقية استخدام المسؤولين للموارد العامة خارج نطاق المهام الرسمية، فمثل هذه الحوادث قد تؤثر على ثقة المواطنين في المؤسسات وتدعو إلى مناقشات أوسع حول الشفافية والمساءلة.
وواجه أوزين كذلك ملاسنات حادة مع بعض أعضاء الحزب بسبب سياساته ومواقفه التي وُصفت بأنها مثيرة للانقسام، ما يعكس تحديات قيادته للحزب في المرحلة الحالية.

