ميدي 24 | هيئة التحرير
يبدو أن ارتجالية النظام العسكري الجزائري وصلت الى حد جعلته يفقد بوصلة التحكم في أذرعه الإعلامية التي أضحت توزع صكوك الاتهام على الدول العربية تحت غطاء القضية الفلسطينية والتطبيع مع اسرائيل .
مناسبة الحديث،مقال نشرته جريدة الشروق الجزائرية المقربة من النظام العسكري الحاكم ، تتهم فيه مصر بالتواطؤ مع اسرائيل بخصوص القضية الفلسطينية ، وهو المقال الذي حمل عنوان :”الدور المصري بين المقاومة والكيان الصهيوني..وساطة أم تواطؤ؟”.
الغريب في الأمر أن جريدة الشروق التي تشتهر بأنها بوق النظام العسكري الجزائري لم يكن بامكانها نشر هذا المقال الا بعد مغادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للقاهرة بساعات قليلة منهيا زيارة رسمية التقى خلالها عبد الفتاح السيسي وهي الزيارة التي كانت محط انتقاد محللين ومهتمين بالشأن السياسي لافتقادها الوزن والتأثير الدبلوماسي .
الشروق الجزائرية قامت بعد ذلك بحذف المقال بشكل نهائي من على صفحتها الرسمية وكذا موقعها الرسمي،لكن بمجرد القيام بعملية بحث عن رابط المقال يتم الإحالة على العنوان في محرك البحث “غوغل” دون التمكن من الوصول إلى المضمون .

